الرئيسية / متاحف / دكاكين تراثية / أبو هاجر.. عشق لا ينتهي مع أجهزة الراديو!

أبو هاجر.. عشق لا ينتهي مع أجهزة الراديو!

بوهاجر أمام محله في السوق الشعبي
بوهاجر أمام محله في السوق الشعبي

شهدت صناعة الراديو الكثير من المراحل، ففي البداية كانت أحجامه كبيرة جداً وأوزانه ثقيلة، ولكن مع مرور الزمن، تغيرت أحجام أجهزة الراديوهات، وبدأت تصغر وتتطور.. إلا إن الولع بالقديم وعششق التراث جعلا من جمع الراديوهات القديمة هواية محببة لدى الكثيرين.

وفي أيامنا هذه، ما يزال الهواة مازال يحتفظون بأنواع مختلفة من الراديوهات، تم شراؤها بأسعار مرتفعة من بائعي التحف القديمة، ومن باب الحفاظ على التراث القديم قام البعض منهم بتخصيص مكان معين في البيت، للحفاظ على الجهاز المنتمي إلى زمان ماض، ووضعه كديكور يزين غرفة المجلس، أو كتحفة فنية تحمل الكثير من رائحة الماضي.

ومن بين هؤلاء الهواة، مبارك فرج (أبو هاجر) الذي يتملكه ولع خاص وعشق غريب مع عالم الراديوهات القديمة، فهو يحرص على اقتنائها وعرضها والعناية بها من خلال محله التراثي في السوق الشعبي بمدينة عيسى.

وقد كان لمجلة (أنتيك) جولة في أرجاء المحل الذي يعبق برائحة الماضي ويحمل نكهة الزمن الجميل، حيث يقول أبو هاجر إنه يقتني نحو 80 من أجهزة الراديو القديمة على اختلاف أشكالها.

وهو قد حول محله إلى مكان يجمع فيه مقتنياته التراثية من أجهزة الراديو، التي يزيد عمر بعضها على 60 سنة حيث يقوم بالعناية بها والاهتمام بطريقة عرضها، مشيراً أن البعض من المعروض للبيع، بينما الباقي للعرض فقط، وإنه قادر على إصلاحه وصيانته.

ومن ضمن الماركات التي يقتنيها مبارك أشهر الماركات على مستوى العالم المصنوعة من وكالة (فيليبس) المشهورة، التي بدأت تزدهر في مبيعاتها بداية الستينيات، وكذلك ماركة (باناسونيك)، وكان اسم الشركة في البداية ناشيونال بانسونيك، وتدريجياً تطور صنع أشكال الراديو البانسونيك إلى أن صغر حجمها في السبعينيات، والغريب أن الشركات الإلكترونية قديماً بوهاجر-أمام-الجرامافونكثيرة جدا على مستوى العالم، وازداد عددها بعد أن دخلت الشركات اليابانية في المنافسة، وقد نجحت المنافسة في إظهار أشكال وجماليات متعددة وكثيرة من الراديوهات بجانب البريطانية والألمانية والأمريكية والفرنسية، ويحرص أبو هاجر على ترتيب عرض أجهزة الراديو وفق سنوات الصنع ووفق ماركة كل منها.

ويوضح مبارك: إن أجهزة الراديو القديمة تحمل مذاقاً خاصاً، وجمالها يأسر كل من يشاهدها، فهي رافقت الأجداد والآباء سنين طويلة، مضيفاً إن تلك الأجهزة كانت في الماضي المصدر الوحيد لتلقي الأخبار والتعرف على التطورات في العالم.

وعن كيفية وصوله إلى هذا الكم الهائل من تلك المقتنيات النادرة، يقول أبو هاجر إنه يحصل عليها من خلال أسفاره أو عن طريق بعض الأصدقاء المقربين أو بعض المزادات، مشيراً إلى أن هذه الهواية مكلفة كثيراً، وإنه يتلقى الكثير من طلبات الشراء من أشخاص في البحرين وخارجها.

مبارك مصافحاً سمو رئييس الوزراء
مبارك مصافحاً سمو رئييس الوزراء

عن أنتيك

شاهد أيضاً

سوق الجنادرية يبيع التراث ويجذب العارضين

في السور الخارجي للجنادرية تناثرت بضائع متفرقة معروضة للبيع، في سوق موازٍ لما يعرض داخل ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *